المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٩٨ - فروع مسألة العدول في السورة
صرّح به العلاّمة الطباطبائى في منظومته، لكنّ الأحوط قراءتها تخلّصا من احتمال الوجوب، و اللّه أعلم».
أقول: لقد أجاد فيما أفاد؛ لأنّ القاعدة تقتضي ذلك، إذ الملاك هو أصل عدم جواز العدول، فإذا صار جائزاً، فلا فرق حينئذٍ بأيّ سورة عدل، إلاّ أن يدلّ دليل بالخصوص على إلزام ذلك فهو المتّبع قطعاً، فكونه أحوط و لو حمل على الندب ممّا لا شبهة فيه، لأنّ طريق النجاة في الاحتياط، و هو حَسن على كلّ حال، و اللّه العالم بحقائق الاُمور.
تمّ إلى هنا دروس السنة الدراسيّة في الحوزة العلمية، و كان ذلك موافقاً لليوم التاسع عشر من شهر ربيع الثاني عام ١٤٢٥ للهجرة النبويّة الشريفة، بيد أقلّ العباد و أحقرهم السيّد محمّد على العلوي الحسينى الأسترابادى المشهور بالگرگانى، ابن المرحوم آية اللّه الحاج السيّد سجّاد العلوي، غفر اللّه له، و جعل الجنّة منزله و مأواه، بحق محمّد و آله الأطهار صلوات اللّه عليه و عليهم إلى يوم الانتهاء.
* * *