المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٦٠ - رأي السيد الخوئي حول دلالة الأخبار
مسجد نبي كاهل فجهر مرّتين ببسم اللّه الرحمن الرحيم»، الحديث.[١]
و ظاهره أيضاً الصلاة الإخفاتيّة؛ إذ في الجهريّة تمام القراءة بالجهر، فلا يحتاج إلى ذكر خصوص البسملة. اللّهم إلاّ أن يكون للردّ على ما يقوم به العامّة في الصلاة الجهريّة من الإخفات مطلقاً أو ترك البسملة.
الرواية العاشرة: ما رواه الشيخ ; في «مصباح المتهجّد»، و قال: رُوي عن أبي محمد الحسن بن على العسكرى ٧ أنّه قال: «علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، و زيارة الأربعين، و التختم في اليمين، و تعفير الجبين، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم».[٢]
فإنّ وحدة السياق من جهة وقوع الجهر ببسم اللّه فيما يستحبّ الإتيان به من التختّم و الصلاة خمسين و تعفير الجبين، يوجب كونه أيضاً مستحبّاً في كلّ حال، سواء كان في الصلاة أو في غيرها، إلاّ أن يفهم مع ملاحظة المناسبة بين الحكم و الموضوع، و كونه من علامات المؤمن، كون المقصود هو الصلاة و في الإخفاتيّة منها، بل مطلقاً ردّاً على العامّة كما عرفت.
الرواية الحادية عشرة: ما في «مصباح الفقيه»[٣] نقلاً عن كتاب «أعلام الدين» للديلمى عن كتاب الحسين بن سعيد، عن صفوان، بإسناده عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إذا كان يوم القيامة يقبل قوم على نجائب من نور ينادون
[١] الوسائل، ج٤، الباب ١١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٤.
[٢] الوسائل،ج١٠، الباب ٥٦ من أبواب المزار و ما يناسبه، الحديث ١.
[٣] مصباح الفقيه /٣٠٤.