المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٨ - رأي السيد الخوئي حول دلالة الأخبار
الرواية السابعة: رواية أبي حفص الصائغ، قال: «صليّت خلف جعفر بن محمد ٧ فجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم».[١]
و دلالتها كالرواية السابقة في خصوص الإمام، و حمله على الصلوات الجهريّة فقط مخالف لإطلاقها، مع أنّه لا داعي في مثل الجهر ذكره مع جهريّة أصل القراءة بخلاف الإخفات، إلاّ أن يكون بلحاظ ما يقابل العامّة كما عرفت.
الرواية الثامنة: رواية اُخرى لصفوان الجمّال، قال: «صلّيت خلف أبي عبداللّه ٧ أيّاماً فكان يقرأ في فاتحة الكتاب ببسم اللّه الرحمن الرحيم، فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جَهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم و أخفى ما سوى ذلك».[٢]
فإنّ دلالتها على المطلوب كروايته المنقولة في بداية البحث، و الكلام فيها كالكلام في السابقة من دلالة «كان» على الاستمرار بقراءة فاتحة الكتاب، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاةٍ لا جهر فيها، و ظهور الاستمرار على الوجوب لو لا قيام دليل خارجى على خلافه.
رأي السِید الخوئى حول دلالة الأخبار
قال السيّد الخوئى ; في «مستند العروة» بعدم دلالة الأخبار على
[١] الوسائل، ج٤، الباب ٢١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٨.
[٢] الوسائل، ج ٤، الباب ١١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١.