المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٤ - الأخبار الواردة في موضوع الجهر بالبسملة
٣. و قول باختصاص الجهر بالبسملة للامام خاصّة دون غيره، و حكي ذلك عن ابن الجنيد.
٤. و قول بوجوبه مطلقاً من دون إظهارٍ باختصاصه بخصوص الاُوليين، و هو المنسوب إلى كلّ من أطلق القول فى الصلاة بحيث يشمل الأخيرتين، و إن تأمّل بعض كالمحقّق الهمدانى في إطلاقه، و هذا هو المحكي عن القاضى ابن البرّاج في «المهذّب»، حيث عدّ من واجبات الصلوات الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم فيما يجهر أو يخافت، و إلى ظاهر الصدوق في «الخصال»، حيث قال: «و الإجهار ببسم اللّه الرحمن الرحيم في الصلاة واجب».
٥. و قول بالوجوب في خصوص الاُوليين من الصلوات الجهريّة و الإخفاتيّة، و هذا هو المحكي عن أبي الصلاح في «الكافى».
هذه هي الأقوال في هذه المسالة و منشأ الاختلاف هو وجود بعض الأخبار الموهم لذلك، فلا بأس حينئذٍ بذكرها و ملاحظة دلالتها حتى يتضحّ ما هو المختار عندنا:
الأخبار الواردة في موضوع الجهر بالبسملة
الرواية الاُولى: صحيحة صفوان الجمّال، قال: «صلّيت خلف أبي عبداللّه ٧ أيّاماً فكان إذا كانت صلاة لا يُجهر فيها جَهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، و كان