المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٧٧ - الأخبار الواردة في تحديد الجبهة
نعم، إن اعتبرنا التعارف المعمول به في مثل السجدة ـ خصوصاً مع كون قصص الشعر غالباً في حدود طرف الأعلى للأنف لا لجميع الجبهة إلى الجبينين ـ موجباً لصرف الإطلاق في الأخبار إلى خصوص مقدّم الجبهة، لزم حينئذٍ فرض الأخبار أيضاً مشيراً إلى ذلك، مع صرف النظر عن الإجماع الذى ادّعي فيه التقييد، فلا إشكال في كونه أحوط، لو لم نقل بالأقوى، و اللّه العالم بحقائق الأحكام.
الأمر الثانى: في الكفّين.
و هو المعبّر عنه في كثير من العبارات، بل قد ادّعى عليه الإجماع، بل هو المعبّر عنه في بعض النصوص.
مثل: رواية زرارة على نقل الصدوق بالكفّين بدل اليدين.[١]
و مثل: رواية حمّاد بن عيسى ـ في حديث طويل ـ: «و سجد على ثمانية أعظم: الجبهة و الكفّين»[٢] هذا على نقل الصدوق.
و مثل: ما نقله و رواه في «المجالس» عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى مثله، إلاّ أنّه قال: «و سجد و وضع كفّيه مضمومتي الأصابع بين ركبتيه حيال وجهه».[٣]
و مثل: رواية حمّاد على نقل الكلينى ـ في حديثٍ: «في تفسير آية: (و إنّ
[١] الوسائل: ج٤، الباب ٤ من أبواب السجود، الحديث ٢.
[٢] و (٣) الوسائل: ج٤، الباب ١ من أبواب افعال الصلاة، الحديث ١ ـ ذيله.