المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٩٣ - فروع متعلقة بالتسبيحات
و هل يجب التكبير للركوع؟ فيه تردّد، و الأظهر الندب. [١]
الواقع، و هو الاُولى.
[١] اختلف الفقهاء في حكم هذه المسألة على أقوال:
قول بالوجوب، و القائل به هو العمّاني و الديلمي، و ظاهر المرتضى و قيل: المفيد، بل مال إليه صاحب «الحدائق» و توقّف فيه صاحب «المدارك»، و كذلك المحقّق في «الشرائع» حيث جعل الأظهر الندب.
و القول الآخر: هو الاستحباب، كما هو المشهور بين الأصحاب قديماً و حديثاً شهرةً عظيمة كادت أن تكون إجماعاً، بل في «الذكرى» و «التذكرة» ادّعى ظهور ذلك و أنّ علمائنا تبنّوا ذلك.
و منشأه تعارض ظهور بعض الأخبار مع بعض؛ لأنّه قد وقع تلو الأمر الظاهر في الوجوب قولاً و فعلاً في عدّة روايات صحيحة، فلا بأس بذكرها:
منها: ما في صحيحة زرارة، عن أبي جعفر ٧ ـ في حديثٍ ـ قال: «إذا أردت أن تركع فقل و أنت منتصب: اللّه أكبر، ثمّ اركع» الحديث.[١]
و منها: صحيحته الاُخرى نقلاً عن الكفعمى، قال: قال أبو جعفر ٧: «فإذا أردت أن تركع و تسجد فارفع يديك و كبّر، ثمّ اركع و اسجد».[٢]
[١] الوسائل: ج٤، الباب ١ من أبواب الركوع، الحديث ١.
[٢] الوسائل: ج٤، الباب ٢ من أبواب الركوع، الحديث ١.