المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٤ - فروع يتعلق بالقيام
بأن يراد من «تسبيحات» و «و واحدة تامّة» سبحان ربّي العظيم و بحمده.
و منها: رواية هشام بن سالم، قال: «سألت أبا عبداللّه ٧ عن التسبيح في الركوع و السجود؟ فقال: تقول في الركوع سبحان ربّي العظيم، و في السجود سبحان ربّي الأعلى، الفريضة من ذلك تسبيحة، و السُّنة ثلاث، و الفضل في سبع».[١]
بأن يكون المقصود من التسبيح هو الكامل الكبرى من قبيل استعمال اللفظ في اللفظ، و لعلّ هذا هو المراد من رواية علي بن يقطين، عن أبى الحسن الأول ٧، قال:
«سألته عن الرجل يسجد كم يُجزيه من التسبيح في ركوعه و سجوده؟ فقال: ثلاث، و تُجزيه واحدة».(٢)
بأن يكون الألف و اللام في التسبيح للعهد و هي التسبيحة الكبرى.
و منها: رواية اُخرى لعليّ بن يقطين، عن أبي الحسن الأوّل ٧، قال: «سألته عن الركوع و السجود كم يُجزي فيه من التسبيح؟ فقال: ثلاثة، و تجزيك واحدة إذا امكنتَ جبهتك من الأرض».[٣]
بأن يكون المراد من «التسبيح» ما هو المتعارف و المعهود ـ لأجل الألف و اللاّم ـ من التسبيحة الكبرى تامّة، و أن تكون عددها ثلاثاً، و قد فسّر بعض قوله: «تُجزيك واحدة إذا أمكنتَ...» أنّ ذلك لبيان كفاية واحدة، إلاّ أنّ إيجاب الثلاث أو
[١] و (٢) و (٣) الوسائل: ج٤، الباب ٤ من أبواب الركوع، الحديث ١ و ٤ و ٣.