المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٣ - فروع يتعلق بالقيام
ركوعك ثلاثاً تقول: سبحان ربى العظيم و بحمده ثلاث مرّات، و في السجود سبحان ربّى الأعلى و بحمده ثلاث مرّات، لأنّ اللّه عزّ و جلّ لما أنزل على نبيّه صلىاللهعليهوآله فسبّح باسم ربّك العظيم، قال النبيّ صلىاللهعليهوآله: اجعلوها في ركوعكم، فلمّا انزل اللّه سبّح اسم ربّك الأعلى قال: اجعلوها في سجودكم».(١)
و منها: ما جاء في رواية عقبة بن عامر الجُهني، أنّه قال: «لمّا نزلت فسبّح باسم ربّك العظيم قال لنا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: اجعلوها في ركوعكم، فلمّا نزلت سبّح اسم ربّك الأعلى، قال لنا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: اجعلوها في سجودكم».[٢]
أقول: يمكن أن يكون قوله: «اجعلوها في ركوعكم و سجودكم» من قبيل استعمال اللفظ في اللفظ، أي: إشارة إلى التسبيح المتعارف الكامل، المشتمل على التسبيح و التحميد، فعلى هذا يصحّ أن يحمل بعض الإطلاقات في «التسبيح» على ذلك، أي: إشارة إلى ما هو المتعارف ما لم تقم قرينة على خلافه، و قد وردت في بعض الأخبار:
منها: ما ورد في صحيح زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «قلت له: ما يجزي من القول في الركوع و السجود؟ فقال: ثلاث تسبيحات في ترسّل و واحدة تامّة تجزي».[٣]
[١] المستدرك: ج١، الباب ١٦ من أبواب الركوع، الحديث ٢.
[٢] الوسائل، ج٤، الباب ٢١ من أبواب الركوع، الحديث ١.
[٣] الوسائل، ج٤، الباب ٢١ من أبواب الركوع، الحديث ٢.