المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٧٠ - فروع يتعلق بالقيام
سبحان ربّى الأعلى و بحمده ثلاثاً في السجود، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، و من نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته، و من لم يسبّح فلا صلاة له».[١]
و منها: قال أبوجعفر ٧: «تدرى أيّ شئحدّ الركوع و السجود؟» فقلت: لا، قال: «سبّح في الركوع ثلاث مرّات سبحان ربّى العظيم و بحمده...» إلى آخر الحديث.[٢]
بناء على أنّ المراد من النقصان هو النقيصة فيما هو لازم في الامتثال، مع أنّه غير وجيه؛ لأنّ ما نقص عن الواجب يوجب البطلان لا النقصان، فهو قرينة على إمكان حمله على ما هو الكامل من التسبيح ثواباً و فضيلة.
نعم، جاء في آخرها: «من لم يُسبّح فلا صلاة له»، حيث يحتمل أنّه في مقام بيان نفي الحقيقة، فيدلّ على الوجوب، كما يحتمل أنّه في مقام بيان نفي الكمال حتّى يدلّ على أفضليّة التسبيح عن غيره، فيمكن الجمع بينه و بين غيره من الأخبار.
و منها: رواية هشام بن الحكم، عن أبي الحسن موسى ٧ ـ في حديثٍ ـ قال: «قلت له: لأيّ علّة يقال في الركوع سبحان ربّى العظيم و بحمده، و يقال في السجود سبحان ربّى الأعلى و بحمده؟ فقال: يا هشام إنّ رسول صلىاللهعليهوآله لما اُسري به و صلّى و ذكر ما رأى من عظمة اللّه ارتعدت فرائصه، فابترك على ركبتيه، و أخذ يقول: سبحان ربّى العظيم و بحمده، فلمّا اعتدل من ركوعه قائماً، نظر إليه في
[١] و (٢) الوسائل: ج٤، الباب ٤ من أبواب الركوع، الحديث ٥ ـ ٧.