المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣٨ - البحث عن الأخبار الواردة في الركوع
المنقولة عن «عوالى اللئالى»:
حدّث ابن عجلان، عن ابن يحيى الزرقي، عن أبيه، عن عمّه، و كان بدريّاً، قال: «كنا مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآله إذ دخل المسجد رجل فقام فصلّى ناحية، و رسول اللّه يرمقه و لا يشعر، ثمّ انصرف فأتى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فسلّم، فردّ ٧ و قال له: ارجع و صلّ، فإنّك لم تصلّ، حتّى فعل ثلاثاً، فقال الرجل: و الذي أنزل عليك الكتاب لقد جهدت و حرصت فعلّمنى و آذنّي. فقال: إذا أردت الصلاة فأحسن الوضوء، ثمّ قم فاستقبل القبلة، ثمّ كبّر ثمّ اقرأ ثمّ اركع حتّى تطمئنّ راكعاً، ثمّ ارفع حتّى تعدل قائماً، ثمّ اسجد حتّى تطمئنّ ساجداً، ثمّ ارفع حتّى تطمئنّ قاعداً، ثمّ اسجد حتّى تطمئن ساجداً، فإذا صنعت ذلك فقد قضيت صلاتك، و ما نقصت من ذلك فإنّما تنقصه من صلاتك».[١]
و منها: ما في صحيح زرارة، عن أبي جعفر ٧، قال: «بينا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله جالس في المسجد إذا دخل رجل فقام يصلّى، فلم يتمّ ركوعه و لا سجوده، فقال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: نقرٌ كنقر الغراب، لئن مات هذا و هكذا صلاته ليموتنّ على غير دينى».[٢]
بناء على أن يكون المراد من عدم إتمام الركوع و السجود عدم الطمأنينة فيهما. بل في «الجواهر»: «و يؤيّده أنّه المتعارف من المتسامحين في الصلاة» بل
[١] المستدرك: ج١، الباب ١ من أبواب افعال الصلاة، الحديث ٩.
[٢] الوسائل: ج٤، الباب ٣ من أبواب الركوع، الحديث ١.