المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٨٩ - بحث حول البسملة الموجودة بين السورتين
الثابته بأخبار ضعيفة السند لجهالة الراوى أو للإرسال في سندها، فحينئذٍ لابدّ من جبرها بالشهرة و الإجماع كما هو المتّبع.
بحث حول البسملة الموجودة بين السورتين
يقتضي المقام البحث عن البسملة الموجودة بين السورتين في المصاحف، إذ جميع المصاحف تفصل بينهما بالبسملة، و بناءً على اعتبار هذا لجمع الواقع من غير الإمام ٧ باعتبار أنّه متواتر، فربما يوهم كونهما سورتين، و لأجل ذلك يوهم كلام من ذهب إلى وجوب البسملة بينهما عدم اعتقاده باتّحادهما، و ذهب المصنّف القائل بالوحدة إلى أنّه لا حاجة حين القراءة إلى البسملة بينهما و أفتى كثير من الأصحاب بما قاله المصنّف، مثل الشيخ في المحكي عن «التهذيب» و «الاستبصار»، و يحيى بن سعيد في المحكي عن جامعه، بل عن «البحار» نسبته إلى الأكثر، بل عن «التهذيب»: «عندنا لا يفصّل بينها بالبسملة»، و في «التبيان» و «مجمع البيان» أنّ الأصحاب لا يفصّلون بينهما بها، بل عن «التبيان»: «إنّهم أوجبوا ذلك» و لعلّه لما في المرسل السابق عن «فقه الرضا» من النهي عن التفصيل بقوله: «و لا تفصّل بينهما» كعدم الفصل بينهما في المحكي عن مصحف أُبيّ مع أنّ قراءة اُبيّ أصحّ القراءات، على ما يظهر من قوله ٧في خبر داود بن فرقد و المعلّى بن خنيس ـ المتقدّم في بحث التكلّم في جواز القراءة بكلّ من القراءات ـ : «أمّا نحن فنقرأه