المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٤ - حكم ما يقرأ في نوافل الليل
الْكَافِرُونَ) و كذلك في ركعتى الزوال».[١]
٤. و رواية محمد بن الحسن في «المصباح»، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إذا أردت صلاة الليل ليلة الجمعة فاقرأ في الركعة الاُولى الحمد و (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و في الثانية الحمد، و (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)».[٢]
و حسنة معاوية بن عمّار، قال: قال أبو عبداللّه ٧: «إذا فرغت من طوافك فائت مقام إبراهيم ٧ فصلّ ركعتين و اجعله إماماً، و اقرأ في الاُولى منها سورة التوحيد و (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، و في الثانية (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)»الحديث.[٣]
هذه جملة الأخبار الدالّة على تقديم(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)على سورهالجحد.
و من المعلوم أنّ المعارضة ليس في كلّ المواطن السبعة، بل في ثلاث صلوات و هي الصبح و الزوال و المغرب بنوافلها دون غيرها من السبعة، إلاّ صلاة اللّيل في ليلة الجمعة، فيخصّص فيه حيث يعمل فيها على حسب رواية معاذ بن مسلم، خصوصاً مع ملاحظة ما ورد في رواية الشيخ و الكلينى مرسلاً من الترجيح بالابتداء ب (قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ) في جميع الموارد، فمع التعارض لابدّ إمّا:
من العمل بالتخيير، كما هو الأقوى؛ لكونهما من المستحبّات و لا مزاحمة
[١] فقه الرضا، ص ١٣؛ و في المستدرك، الباب ٩ من أبواب القراءة، الحديث ٣ مثله في خصوص الزوال فقط.
[٢] الوسائل، ج٤، الباب ٦٣ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ١.
[٣] الوسائل، ج٩، الباب ٧١ من أبواب الطواف، الحديث ٣.