المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨١ - الشرط الرابع ان لايکون عوامل
والناقة والحمام البيوتي ونحو ذلك. انتهى كلامه.
إذن فالمراد من العوامل هو مطلق العمل من الحرث والحمل والركوب وغيرها، فذكرها بعد الدواجن من ذكر العامّ بعد الخاصّ.
فالمسألة من حيث الإجماع والحديث ودلالتهما تامّةٌ.
ما يمكن أن يستفاد منه المعارضة:
والذي يمكن أن يستفاد منه المعارضة هو: موثّق إسحاق بن عمّار ـ المروي بنحو الإضمار وعن الصادق وعن الکاظم علِیهما السلام، وادّعى الشيخ في الاستبصار[١] أنّه حديثٌ واحدٌ. وإليك متنه ـ:
قال: سألت أبا إبراهيم علِیه السلام عن الإبل العوامل، عليها زكاةٌ؟ فقال: «نعم، عليها زكاةٌ»[٢].
وحديثه الآخر قال: سألته عن الإبل تكون للجمّال أو تكون في بعض الأمصار، أتجري عليها الزكاة، كما تجري على السائمة في البريّة؟ فقال: «نعم»[٣].
فإنّه وإن لم يرد فيه لفظ العوامل، لكن بمناسبة كونها للجمّال الذي
[١] الاستبصار٢: ٢٥، باب حكم العوامل في الزكاة، ذيل الحديث٥؛ وسائل الشيعة٩: ١٢١، أبواب زكاة الأنعام، الباب٧، ذيل الحديث٨.
[٢] تهذيب الأحكام٤: ٤٢، باب وقت الزكاة، الحديث١٨؛ الاستبصار٢: ٢٤، باب حكم العوامل في الزكاة، الحديث٤؛ وسائل الشيعة٩: ١٢١، أبواب زكاة الأنعام، الباب٧، الحديث٨.
[٣] تهذيب الأحكام٤: ٤١، باب وقت الزكاة، الحديث١٧؛ الاستبصار٢: ٢٤، باب حكم العوامل في الزكاة، الحديث٣؛ وسائل الشيعة٩: ١٢٠، أبواب زكاة الأنعام، الباب٧، الحديث٧.