المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٠ - الشرط الرابع ان لايکون عوامل
بوجوب الزكاة على العوامل من الأصناف الثلاثة.
وكيف كان فالذي يدلّ على شرطيّة عدمه أو على مانعيّة وجوده ـ مضافاً إلى الإجماع المدّعى من صاحبي المدارك[١] والجواهر[٢] وغيرهما من المتأخّرين ـ صراحة بعض الصحاح مثل:
خبري الفضلاء الخمسة عن الصادقِین علِیهما السلام؛ ففي أحدهما ـ في حديث زكاة الإبل ـ قال: «وليس على العوامل شيءٌ. إنّما ذلك على السائمة الراعية»[٣].
وفي الآخرـ في حديث زكاة البقرـ قال: «ولا على العوامل شيء»[٤].
ومثله ما نقله الشيخ عن زرارة عن أحدهما علِیهما السلام ـ في حديثٍ ـ:«وكلّ شيءٍ من هذه الأصناف من الدواجن والعوامل فليس فيها شيءٌ»[٥].
وفي مجمع البحرين[٦]: الدواجن ما يعلفها الإنسان في منزله من الغنم
[١] مدارک الأحکام ٥: ٧٩.
[٢] جواهر الکلام ١٥: ١١٠.
[٣] الکافي٣: ٥٣٢، باب صدقة الإبل، الحديث١؛ تهذيب الأحکام٤: ٢٢، باب زکاة الإبل، الحديث٤؛ الاستبصار٢: ٢١، باب زکاة الإبل، الحديث٤؛ وسائل الشيعة٩: ١١٩، أبواب زکاة الأنعام، الباب٧، الحديث١.
[٤] الکافي٣: ٥٣٢، باب صدقة الإبل، الحديث١؛ وسائل الشيعة٩: ١١٩، أبواب زکاة الأنعام، الباب٧، الحديث١.
[٥] تهذيب الأحكام٤: ٢٢، باب زكاة الإبل، الحديث٣؛ الاستبصار٢: ٢٤، باب حكم العوامل في الزكاة، الحديث٢؛ وسائل الشيعة٩: ١٢٠، أبواب زكاة الأنعام، الباب٧، الحديث٦.
[٦] راجع مجمع البحرين ٦: ٢٤٥، مادّة «دجن».