المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٦ - وقت تعلّق الزکاة بالغلات الاربع
الزكاة، وهو قول العلماء کافّة». وإرجاع الإجماع إلي خصوص كون النماء في ملكه لا مع كونه بعد بدوّ الصلاح ـ كما عن المنتظري رحمه الله [١]ـ لا يخلو عن مسامحةٍ؛ لوضوح كون دعواه الإجماع على الأصل وعلى المتفرّع عليه معاً، وإلاّ لا معنى لتفريعه على ما سبق.
وممّن ذهب إلى هذا القول المختلف[٢] والإيضاح[٣] وجامع المقاصد[٤] وتعليق النافع وفوائد الشرائع[٥] والروضة[٦] والمسالك[٧] وإيضاح النافع[٨] والمصابيح[٩] والحدائق[١٠] والرياض[١١] ومفتاح الكرامة[١٢] ومصباح الفقيه[١٣] والشيخ الأكبر الأنصاري رحمهم الله[١٤]، بل ومن المتأخّرين عنهم ولو
[١] لاحظ کتاب الزکاة للمنتظري ١: ٣٤٩.
[٢] مختلف الشيعة ٣: ١٨٦ـ١٨٥.
[٣] ايضاح الفوائد ١: ١٧٥.
[٤] جامع المقاصد ٣: ١٢.
[٥] حکاه عنهما مفتاح الکرامة ١١: ١٤٤ـ١٤٣.
[٦] الروضة البهيّة ٢: ٣٣.
[٧] مسالک الأفهام ١: ٣٩١.
[٨] حکاه عنه مفتاح الکرامة ١١: ١٤٤.
[٩] مصابيح الظلام ١٠: ٣٢٢ـ٣١٩، مفتاح ٢٣٠.
[١٠] الحدائق الناضرة ١٢: ١٢٠.
[١١] رياض المسائل ٥: ٨٨ و٩٠.
[١٢] مفتاح الکرامة ١١: ١٥٧ـ١٤٨.
[١٣] مصباح الفقيه ١٣: ٣٥٤.
[١٤] کتاب الزکاة للشيخ الأعظم الأنصاري، ص٢١٢، مسألة ٢٣.