المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٦ - اعتبار النصاب فی زکات الغلات و بيان رواياتها
وأمّا المنّ التبريزي الذي وقع في كلام السيّد في العروة[١] فهو متفاوتٌ مع المنّ المعمول في زماننا؛ إذ مقداره عبارةٌ عن ألف مثقال كامل، فالنصاب بحسبه يصير مائة وأربعة وثمانين منّاً وربع منّ وخمسة وعشرين مثقالاً.
وأمّا بحسب الكيلو المتعارف في أيّامنا حيث يكون مقداره ثلث المنّ التبريزي المعمول عندنا، فيصير النصاب بحسبه ثمان مائة وثلاثة وستّين كيلو وسبعمائة وتسعين غراماً.
وأمّا بحسب حقّة النجف المتعارفة في زمان السيّد صاحب العروة سنة ١٣٢٦ التي كان مقدارها تسعمائة وثلاثة وثلاثون مثقالاً صيرفياً وثلث مثقال، فيصير نصابها بحسب الوزنة التي كانت كلّ واحد منها عبارةً عن أربعة وعشرين حقق ثمان وزنات وخمس حقق ونصف إلاّ ثمانية وخمسين مثقالاً وثلث مثقال.
وأمّا بعيار الإسلامبول ـ وهو عبارةٌ عن مائتين وثمانين مثقالاً ـ فنصابه بحسبه سبع وعشرون وزنة وعشر حقق وخمسة وثلاثين مثقالاً.
وأمّا بعيار البقّال في النجف الذي وقع في كلام صاحب الجواهر رحمه الله [٢] فقيل: هو عبارةٌ عن المنّ التبريزي المتعارف في أيّامنا، فحسابه كحسابه.
وكيف كان فيقدر من اطّلع على ما قلنا من المحاسبات أن يخرج سائر المقادير بحسب نسبته، كما لا يخفى.
[١] العروة الوثقي(المحشّي) ٤: ٦٣.
[٢] جواهر الکلام ١٥: ٢١٠.