خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٩٧ - الاستعارة
و أصابع المنثور تومئ نحونا # حسدا و تغمزها عيون النرجس [١]
و مثله قوله[من الكامل]:
لمّا ادّعى المنثور أنّ الورد لا # يأتي [٢] و أن يصلى بنار سعير
ودّت ثغور الأقحوان لو انّها # كانت تعضّ أصابع المنثور [٣]
و مثله قوله[من الكامل]:
كيف السّبيل للثم من أحببته # في روضة للزهر فيها معرك
[ما بين منثور أقام و نرجس # مع أقحوان فضله [٤] لا يدرك] [٥]
هذا يشير بإصبع و عيون ذا # ترنو إليّ و ثغر هذا يضحك [٦]
و ما أحلى قول محيي الدين بن قرناص[الحمويّ] [٧] [من الخفيف]:
قد أتينا الرياض حين تجلّت # و تحلّت [٨] من الندى بجمان
و رأينا خواتم الزهر لمّا # سقطت من أنامل الأغصان [٩]
و قال البدر يوسف بن لؤلؤ [١٠] الذهبي [١١] و أجاد[من السريع]:
هلمّ يا صاح إلى روضة # يجلو بها العاني صدا همّه
نسيمها يعثر في ذيله # و زهرها يضحك في كمّه [١٢]
و مثله قول ابن عمّار [١٣] [من مجزوء الكامل]:
[١] البيتان في الأدب في العصر المملوكي ٢/١٩٤.
[٢] في ط: «يؤتى» .
[٣] «و مثله قوله... المنثور» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
و البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] في ب: «فضله» .
[٥] من ب، ط، و.
[٦] الأبيات في الأدب في العصر المملوكيّ ٢/١٩٥.
[٧] من ب، ط.
[٨] في ب: «و تجلّت» .
[٩] البيتان له في نفحات الأزهار ص ٧٥.
[١٠] «يوسف بن لؤلؤ» سقطت من ط؛ و «بن لؤلؤ» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» ؛ و في ب: «ابن يوسف بدر الدين» مكان «البدر يوسف بن لؤلؤ» .
[١١] بعدها في و: «;» .
[١٢] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[١٣] «و مثله قول ابن عمار» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .