خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٦٦ - الجناس المعنويّ
قد عزّزتهما بثالث.
و بيتي [١] :
أبو [٢] معاذ أخو [٣] الخنساء كنت لهم # يا معنويّ فهدّوني بجورهم [٤]
و «أبو معاذ» اسمه جبل [٥] ، و «أخو الخنساء» اسمه صخر، فظهر من كنايات الألفاظ الظاهرة أيضا [٦] جناسان مضمران في صدر [٧] البيت، و هما [٨] «جبل» و «جبل» ، و «صخر» و «صخر» ، و بالنسبة إلى «الجبل» في الركن [٩] الواحد يحسن [١٠]
[١] سقطت من و؛ و في ط: «و هو» .
[٢] في ط: «أبا» .
[٣] في ط: «أخا» .
[٤] البيت سبق تخريجه.
و في هامش ب: «و الذي نظمه الشيخ تقيّ الدين[ابن حجة]أوّلا[من البسيط]:
كن معنويّا بمقتضى ما*أجانسه # مع الّتي هي ترعى نرجس الظّلم»
[البيت لم أقع عليه في ديوانه].
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
(*) لو حذف «ما» لكان أصلح للوزن.
و في هامش ك: «رأيت بخطّ بعض الفضلاء ما مثاله: «لم يظهر ممّا قاله شيئا و لم ينظم من هذا البيت جناسا، فضلا عن أن يكون نظم النوع الذي حدّه، و لو جعل نفسه جبلا و صخرا في قوله:
«كنت لهم» لا يصحّ أن يكون فيه جناسا* أيضا، و فيه لحن فاحش، و صوابه: «أبا» و «أخا» . و قال: رأيت بخطّ الوالد، ;، ما معناه أنّ الشيخ تقيّ الدين الناظم أنشده في هذا النوع قول بعضهم[من الخفيف]:
يا أخا مالك يا من له الخنـ # ساء أخت و يا أبا لمعاذ
[البيت سبق تخريجه].
و العجب منه كيف يسرقه بعد ذلك، و ليته أجاد و أتى بالنوع؛ و قال أيضا: رأيت بخطّ الوالد أيضا: «إنّ الشيخ نظمه على غير هذا الطريق، و هو[من البسيط]:
كن معنويّا بمقتضى ما*أجانسه # مع التي هي ترعى نرجس الظّلم
[البيت سبق تخريجه].
و ليت*أبقاه، لأن معناه «كن معنويّا» يقتضي الغزالة التي تمشي مع طلوع الشمس رأسها الغزالة، ففيه جناس، فإن كان ما هو من المعاني الملح» . و هذا الذي قال هذا هو كمال الدين ابن البارزيّ كاتب السرّ، ;» . (حاشية) .
(*) لعله: «جناس» .
(*) لو حذف «ما» لكان أصلح للوزن.
(*) لعلها: «ليته» .
[٥] في ط: «جيل» .
[٦] «أيضا» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» .
[٧] «صدر» سقطت من ب، و ثبتت في هامشها.
[٨] في ب: «هما» .
[٩] في ب: «الركنين» .
[١٠] في ب: «بحسن» .