خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٤٨ - الجناس المصحّف و المحرّف
[دهتني بودّ قاتل و هو متلفي # و كم قتلت بالودّ من ودّها دها] [١]
و يعجبني قول من قال: [إنّ] [٢] الصديق الصّدوق أوّل العقد و واسطة العقد.
و مثله قولهم: البدعة شرك الشّرك.
و ما أحلى قول الشيخ جمال الدين [٣] بن نباتة [٤] ، ; تعالى [٥] ، في هذا الباب [٦] [من الوافر]:
قوامك تحت شعرك يا أمامه # غدا لك حاملا علم الإمامه [٧]
و نظمت في هذا النوع بيتين ما يدخل من هذا الباب إلى [٨] أحسن منهما [٩] ، مع [١٠] زيادة التورية، و هي [١١] [من الطويل]:
و لمّا أراني الشّعر و هو مذيّل # و جانب ذاك الصّدغ و هو مطرّف
بدا بخمار من خمار [١٢] بريقه # فقلت لهم هذا الجناس المحرّف [١٣]
انتهى الكلام على الجناس المصحّف و المحرّف.
و بيت الشيخ صفيّ الدين [١٤] الحليّ [١٥] فيهما [١٦] :
[١] «دهتني... دها» من ط. و الأبيات في ديوانه ص ٢١٤-٢١٥؛ و فيه: «طول الليل» ساقطة؛ و «لم تبق» مكان «لم يبق» ؛ و في حياة الحيوان ٢/٣٣٠؛ و فيه:
«سها» مكان «أتى» ؛ و «لم تبق» ؛ و «نجلاء كحلاء» .
[٢] من ط.
[٣] «الشيخ جمال الدين» سقطت من ط؛ و في ب: «الشيخ» .
[٤] في ب: «النباتي» .
[٥] «; تعالى» سقطت من ب، ط؛ و «تعالى» سقطت من و.
[٦] «في هذا الباب» سقطت من ط.
[٧] البيت في ديوانه ص ٤٥٠؛ و فيه:
«لحسنك حامل» مكان «غدا لك حاملا» .
[٨] في و: «إلا» .
[٩] في د: «منها» ؛ «و نظمت... منهما» سقطت من ط.
[١٠] في ط: «و لي مع» .
[١١] في ب: «و هما» .
[١٢] في هامش ب: «قوله: «بخمار من خمار» كلاهما بالكسر، فلا تحريف» .
(حاشية) .
[١٣] في ك: «المردّف» ، و في هامشها:
«المحرّف» ص خ. و البيتان في ديوانه ورقة ٧٨ ب.
و الخمار: ما تغطّي به المرأة رأسها؛ و الخمار: بقيّة السّكر. (اللسان ٤/٢٥٥، ٢٥٧ (خمر) ) .
[١٤] «صفي الدين» سقطت من ب.
[١٥] بعدها في و: «; تعالى» .
[١٦] «فيهما» سقطت من ط.