خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٢٤ - حسن الابتداء عند المتأخّرين
جرّدت سيف اللّحظ عند تهدّدي # يا قاتلي فسلبتني بمجرّد [١]
و قولي[من البسيط]:
قد مال غصن النّقا عن صبّه هيفا # يا ليته بنسيم العتب [٢] لو عطفا [٣]
و قولي[من الطويل]:
هواي بسفح القاسميّة و الجسر # إذا [٤] هبّ تدروا أنّ ذاك الهوى عذري [٥]
و قولي[من البسيط]:
للّه قوم لنظم الوصل [٦] قد نثروا # شعرت في حبّهم وجدا و ما [٧] شعروا [٨]
و كأنّي بمنتقد تألّم قلبه على المتقدّمين بكثرة النقد، و مالت نفسه إلى بحث [٩] مع المتأخرين ليستوفي [١٠] الشروط الأدبيّة في مباشرة هذا العقد [١١] .
فأقول، و باللّه [١٢] المستعان: إنّ جماعة من [١٣] المخاديم بدمشق المحروسة [١٤] ، رسموا لي [١٥] أن أعارض شيئا من نظم الشيخ جمال الدين بن نباتة، ; تعالى [١٦] ،
[١] بعده في ط: «و قولي: هواي... » .
و البيت في ديوانه ورقة ٣٢ ب؛ و فيه:
«بمجردي» .
[٢] في د: «العطف» .
[٣] «قد مال... عطفا» أعيد في هـ ك؛ و بعده في ط: «فأقول، و باللّه المستعان.. » .
و البيت في ديوانه ورقة ٩ ب.
و النقا: الكثيب من الرمل. (اللسان ١٥/ ٣٣٩ (نقا) ) .
[٤] في ب: «إذ» .
[٥] في ط: «ذاك الريح فهو الهوى العذري» ؛ و في هـ ك: «ذاك الريح فهو الهوى العذري» خ؛ و بعده في ط: «و كأنّي بمنتقد... » .
و في هامش ب: «ما أدري ما أوجب سقوط النون من «تدروا» ؛ و قد أشير فوقها بـ «حشـ» . و البيت في ديوانه ورقة ٣٣ ب.
[٦] في ب: «الشعر» .
[٧] في ط: «يا ليتهم» مكان «وجدا و ما» .
[٨] بعده في ط: «و قولي: قد مال.... » .
و البيت في ديوانه ورقة ١٦ أ.
[٩] في ط: «إليّ» مكان «إلى بحث» .
[١٠] في د: «ليستوفوا» .
[١١] في هـ ك: «و أقام نفسه مقام وليّ و أنكر عدم الشاهد على المتأخرين في مباشرة هذا العقد» خ مكان «و مالت نفسه...
العقد» ؛ و بعده في ط: «و قولي: قد مال... » .
[١٢] في ب: «و باللّه سبحانه» .
[١٣] «من» سقطت من ب، د، و.
[١٤] «المحروسة» سقطت من ط.
[١٥] «لي» سقطت من ط.
[١٦] «; تعالى» سقطت من ب، ط؛ و في و: «;» .