خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢١٧ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
القسم
لا لقّبتني المعالي بابن بجدتها # يوم الفخار، و لا برّ التّقى قسمي
الاستعارة
إن لم أحثّ مطايا العزم مثقلة # من القوافي تؤمّ المجد عن أمم
مراعاة النظير
تجار لفظي إلى سوق القبول بها # من لجّة الفكر تهدي جوهر الكلم
براعة التخلص
من كلّ معربة الألفاظ معجمة # يزينها مدح خير العرب و العجم
الاطّراد
محمّد المصطفى الهادي النبيّ أجـ # لّ المرسلين ابن عبد اللّه ذي الكرم
التكرار
الطّاهر الشّيم ابن الطّاهر الشّيم ابـ # ن الطّاهر الشّيم ابن الطّاهر الشّيم
التورية
خير النّبيّين، و البرهان متّضح # في الحجر عقلا و نقلا واضح اللّقم
المذهب الكلامي
كم بين من أقسم اللّه العليّ به # و بين من جاء باسم اللّه في القسم
التوشيع
أمّيّ خطّ أبان اللّه معجزه # بطاعة الماضيين: السّيف و القلم
المناسبة اللفظية
مؤيّد العزم، و الأبطال في قلق # مؤمّل الصّفح، و الهيجاء في ضرم
التكميل
نفس مؤيّدة بالحقّ تعضدها # عناية صدرت عن بارىء النّسم
العكس
أبدى العجائب، فالأعمى بنفثته # غدا بصيرا و في الحرب البصير عمي