الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٩ - الحادية عشرة الأجداد الثمانية
و كذا (١) بين العددين (٢)، فيطرح النصيب (٣)، و يضرب أحد العددين (٤) في الآخر، (و مضروبهما)- أي مضروب الأربعة (٥) في التسعة (٦)- (ستّ و ثلاثون)، ثمّ يضرب المرتفع (٧) في أصل الفريضة، و هو (٨) الثلاثة، (و مضروبها (٩) في الأصل (١٠) مائة و ثمانية، ثلثها (١١)) ستّ و ثلاثون (ينقسم)
- من النسب، و نصيب أقرباء الأب اثنان من الأصل، و سهامهم تسعة، كما تقدّم، و بينهما أيضا التباين من النسب.
(١) المشار إليه في قوله «كذا» هو المباينة.
(٢) المراد من «العددين» هو عدد أقرباء الامّ الذي هو أربعة و عدد أقرباء الأب الذي هو تسعة، فبين العددين- كما ترى- التباين من النسب.
(٣) أي يطرح عدد النصيبين، و هو الواحد و الاثنان.
(٤) المراد من «العددين» هو ٤ و ٩، أي تضرب أربعة في تسعة، فتحصّل ستّة و ثلاثون: (٤ ٩ ٣٦).
(٥) و هو عدد سهام الأجداد من جانب أمّ أمّ الميّت.
(٦) و هو عدد سهام الأجداد من جانب أبي أبي الميّت.
(٧) أي يضرب المرتفع- و هو ٣٦- في أصل الفريضة- و هو ٣-، فتحصل مائة و ثمانية: (٣٦ ٣ ١٠٨).
(٨) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى أصل الفريضة.
(٩) الضمير في قوله «مضروبها» يرجع إلى ستّ و ثلاثين.
(١٠) المراد من «الأصل» هو العدد الذي يقسم سهام الأجداد أوّلا عليه.
(١١) الضمير في قوله «ثلثها» يرجع إلى مائة و ثمانية. يعني أنّ ثلث المرتفع- و هو ستّة و ثلاثون- يكون للأجداد الأربعة لأمّ الميّت بالسويّة، فيكون لكلّ واحد منهم تسعة أسهم.