الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٨٩ - أهل السدس
أي أولادها (١).
سمّي الإخوة كلالة من الكلّ، و هو الثقل، لكونها (٢) ثقلا على الرجل، لقيامه (٣) بمصالحهم مع عدم التولّد (٤) الذي يوجب مزيد الإقبال و الخفّة على النفس، أو من الإكليل، و هو ما يزيّن بالجوهر شبه العصابة، لإحاطتهم (٥) بالرجل كإحاطته (٦) بالرأس.
هذا (٧) حكم السهام المقدّرة (٨) منفردة، و أمّا منضمّة بعضها إلى بعض (٩) فبعضها (١٠) يمكن و بعضها يمتنع.
(١) يعني أنّ المراد من «كلالة الامّ» هو أولاد الامّ.
(٢) الضمير في قوله «لكونها» يرجع إلى الكلالة.
(٣) أي لقيام الرجل- و هو غير الأب- بمصالح الإخوة.
(٤) أي مع عدم تولّد الكلالة من الأب و الحال أنّ التولّد يوجب الإقبال و الخفّة على نفس الأب حتّى يقوم بمصالحهم.
(٥) الضمير في قوله «لإحاطتهم» يرجع إلى كلالة الامّ.
(٦) الضمير في قوله «كإحاطته» يرجع إلى الإكليل. يعني كما أنّ الإكليل يحيط بالرأس كذلك الكلالة يحيطون بالرجل من حيث قيامه بمصالحهم.
(٧) المشار إليه في قوله «هذا» هو ما ذكره المصنّف ; من بيان أهل السهام المذكورة.
(٨) المراد من «السهام المقدّرة» هو السهام الستّة المذكورة من النصف و الربع و الثمن و الثلثين و الثلث و السدس.
(٩) كما إذا انضمّ في مورد النصف إلى الربع أو النصف إلى الثلث.
(١٠) أي بعض الصور المنضمّة ممكن و بعضها ممتنع.