الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٦ - الموضع الثاني الإخوة تحجب الامّ بشروط سبعة
بعضهم ميّتا أو كلّهم عنده (١) لم يحجب.
و كذا لو اقترن موتاهما (٢) أو اشتبه التقدّم و التأخّر.
و توقّف المصنّف في الدروس لو كانوا غرقى (٣) من حيث (٤) إنّ فرض موت كلّ واحد منهما (٥) يستدعي كون الآخر حيّا، فيتحقّق الحجب (٦)، و من عدم القطع بوجوده (٧) و الإرث (٨) حكم شرعيّ، ...
(١) الضمير في قوله «عنده» يرجع إلى موت المورّث.
(٢) الضمير في قوله «موتاهما» يرجع إلى الإخوة و المورّث. يعني لو اشتبه تقدّم موت أحدهما على موت الآخر لم يحصل الحجب، و كذلك لو اقترن موت الإخوة و المورّث.
(٣) الغرقى جمع، مفرده الغريق.
الغريق: الغارق في الماء، و قيل: الذي مات غرقا، ج غرقى (أقرب الموارد).
(٤) هذا وجه توقّف المصنّف ; في حجب الإخوة إذا كانوا غرقى كالمورّث. أمّا وجه احتمال كونهم حاجبين هو أنّ فرض موت كلّ واحد من الإخوة و المورّث يستدعي كون الآخر حيّا، فبذلك يتحقّق الحجب، و أمّا وجه عدم كونهم حاجبين هو عدم القطع بوجود الحاجب. فلوجود الاحتمالين المذكورين لم يختر المصنّف شيئا منهما و توقّف في المسألة.
(٥) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الإخوة و المورّث.
(٦) هذا تفريع على دليل تحقّق الحجب.
(٧) الضمير في قوله «بوجوده» يرجع إلى الحاجب. و هذا هو وجه احتمال عدم تحقّق الحجب.
(٨) هذا جواب عن سؤال مقدّر، و هو أنّهم قالوا في الغرقى بالتوارث بفرض موت كلّ-