الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦١ - الحجب عن أصل الإرث
الذين هم (١) الأعمام و الأخوال إلّا أنّه (٢) مستغنى عنهم بالتصريح بذكرهم (٣).
و الضابط (٤) أنّه متى اجتمع في المرتبة الواحدة طبقات (٥) ورث الأقرب إلى الميّت فيها (٦) فالأقرب.
(ثمّ القريب) مطلقا (٧) (يحجب المعتق، و المعتق) و من قام مقامه (٨) (يحجب ضامن الجريرة، و الضامن يحجب الإمام، و المتقرّب) إلى الميّت (بالأبوين (٩)) في كلّ مرتبة من مراتب القرابة (يحجب المتقرّب) إليه
- الأجداد لأولادهم الذين هم الأعمام و الأخوال للميّت.
(١) أي أولاد الأجداد الذين هم الأعمام و الأخوال للميّت.
(٢) الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى منع الأجداد للميّت الأعمام و الأخوال له. يعني أنّ ذلك مستغنى عنه، للتصريح به في بيان الطبقات الثلاث للإرث.
(٣) الضمير في قوله «بذكرهم» يرجع إلى الأعمام و الأخوال.
(٤) أي الضابط و القاعدة للحجب اللاحق بموانع الإرث.
و الضمير في قوله «أنّه» يرجع إلى الشأن.
(٥) المراد من الطبقات هنا هو الدرجات. يعني لو اجتمع في طبقة واحدة درجات متعدّدة ورث الأقرب فيها إلى الميّت فالأقرب.
(٦) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى الطبقات أي الدرجات.
(٧) أي القريب في أيّ طبقة أو درجة كان يمنع المعتق.
(٨) المراد من «من يقوم مقام المعتق» هو أولاد المعتق، فإنّهم يرثون المعتق- بالفتح- بدل أبيهم عند عدمه، و هم مقدّمون على ضامن الجريرة.
(٩) أي الذي يتقرّب إلى الميّت من كلا جانبي الأب و الامّ يمنع المتقرّب بالأب خاصّة عند تساوي درجتهما.