الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٠ - الحجب عن أصل الإرث
لهم، لكن ما ذكره على وجه بيان حكم الحجب (١) لا للحصر.
و لو اعيد ضمير «هم» (٢) إلى المذكورين في كلّ مرتبة (٣) لدخل الأولاد (٤) و الإخوة، و تبيّن أنّهم (٥) يحجبون أولادهم، لكن يشكل بالأجداد (٦)، فإنّه (٧) يستلزم أن يحجبوا (٨) الآباء، و الجدّ البعيد (٩) يحجب القريب، و هو (١٠) فاسد و إن صحّ (١١) حجب الأجداد لأولادهم ...
(١) أي ما ذكره المصنّف يكون من باب ذكر المثال لا من باب الحصر فيه.
(٢) أي لو اعيد ضمير «هم» في قوله «ثمّ هم يحجبون أبناءهم» إلى المذكورين في كلّ مرتبة لدخل الإخوة و الأولاد، و لتبيّن أنّهم أيضا يمنعون أولادهم.
(٣) أي المذكورين في كلّ مرتبة من الأعمام و الأخوال و الأولاد و الإخوة.
(٤) أي لكان المصنّف ; حينئذ متعرّضا لحكم الإخوة و الأولاد للصلب أيضا من حيث إنّهم يحجبون أولادهم.
(٥) أي ظهر من رجوع ضمير «هم» إلى المذكورين في كلّ مرتبة أنّ الأولاد للصلب و كذا الإخوة يحجبون أولادهم الذين هم الأسباط و الأحفاد للميّت، كما تقدّم.
(٦) يعني أنّ رجوع الضمير إلى المذكورين في كلّ مرتبة و إن كان فيه تعرّض لمنع الأولاد للصلب و الإخوة أولادهم، لكن يأتي فيه إشكال منع الأجداد أيضا أولادهم عن الإرث و الحال أنّ أولاد الأجداد يكونون آباء الميّت، و هم مقدّمون على أجداد الميّت.
(٧) الضمير في قوله «فإنّه» يرجع إلى عود الضمير إلى المذكورين.
(٨) فاعله هو الضمير العائد إلى الأجداد. أي يستلزم أن يحجب الأجداد آباء الميّت.
(٩) أي يستلزم أن يحجب الجدّ البعيد الجدّ القريب.
(١٠) أي حجب الأجداد للآباء فاسد، و كذا حجب الجدّ البعيد للجدّ القريب.
(١١) أي و إن كان يمكن توجيه قولنا: الأجداد يحجبون أولادهم باعتبار حجب-