الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٤ - القول المشهور في المسألة
(مدّة لا يعيش مثله إليها (١) عادة).
و لا عبرة بالنادر (٢)، و هي (٣) في زماننا مائة و عشرون سنة، و لا يبعد الآن (٤) الاكتفاء بالمائة، لندور التعمير إليها (٥) في هذه البلاد (٦).
فإذا مضت للغائب المدّة المعتبرة (٧) حكم بتوريث من هو موجود حال (٨) الحكم.
و لو مات له (٩) قريب تلك المدّة (١٠) عزل له (١١) نصيبه منه، و كان (١٢)
(١) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى المدّة.
(٢) أي ممّن يعيش أكثر من الأعمار الطبيعيّة (تعليقة السيّد كلانتر).
(٣) الضمير في قوله «و هي» يرجع إلى المدّة. يعني أنّ المدّة التي كان لا يعيش مثله إليها عادة في زمان الشهيد الثاني ; هي مائة و عشرون سنة.
(٤) أي في الوقت الذي كان الشهيد الثاني يكتب هذا الشرح.
(٥) الضمير في قوله «إليها» يرجع إلى المائة و عشرين سنة.
(٦) المراد من «البلاد» المشار إليها هو بلاد الشام.
(٧) المراد من «المدّة المعتبرة» مائة و عشرون سنة أو مائة سنة، كما تقدّم.
(٨) أي يحكم بتوريث الورّاث الذين يوجدون في زمان الحكم لا الورّاث الموجودين قبل زمان الحكم.
(٩) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الغائب. يعني لو مات أحد من أقرباء الغائب في المدّة المذكورة عزل نصيب الغائب من مال مورّثه.
(١٠) أي في مدّة التربّص و الانتظار.
(١١) الضميران في قوليه «له» و «نصيبه» يرجعان إلى الغائب، و الضمير في قوله «منه» يرجع إلى القريب.
(١٢) يعني أنّ ما عزل له من مال القريب يكون بحكم ماله، فيرثه ورّاثه بعد الحكم بموته.