الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٣ - القول المشهور في المسألة
فلو وطئت (١) و لو بشبهة (٢) لم يرث، لاحتمال تجدّده (٣) مع أصالة عدم تقدّمه (٤).
[السادس: الغيبة المنقطعة]
[القول المشهور في المسألة]
و سادسها (٥) الغيبة المنقطعة (٦)، و هي مانعة من نفوذ الإرث (٧) ظاهرا (٨) حتّى يثبت الموت شرعا، و قد نبّه (٩) عليه بقوله: (و الغائب غيبة منقطعة) بحث لا يعلم خبره (لا يورث (١٠) حتّى تمضي له) من حين ولادته
(١) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى أمّ الحمل.
(٢) أي و لو كان وطي الامّ بشبهة.
(٣) الضمير في قوله «تجدّده» يرجع إلى الحمل.
(٤) أي مع أصالة عدم تقدّم الحمل على الوطي.
السادس: الغيبة المنقطعة
(٥) الضمير في قوله «سادسها» يرجع إلى الموانع. أي السادس من موانع الإرث هو الغيبة المنقطعة.
(٦) احتراز عن الغيبة الغير المنقطعة بحيث يعلم خبر الغائب من الحياة و الممات.
(٧) يعني أنّ الغيبة المنقطعة تمنع عن إرث الذين هم من الطبقات البعيدة، و لا يرثون من الغائب حتّى يثبت موته شرعا.
(٨) أي لاحتمال حياته و لو على الظاهر.
(٩) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى منع الغيبة، و في قوله «بقوله» يرجع إلى المصنّف.
(١٠) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الغائب، و كذلك الضمير في قوله «له».