الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٣ - الحادية عشرة انكسار الفريضة
ثمّ المجتمع (١) في سبعة يكون سبعين، ثمّ تضرب السبعين في اثني عشر (٢) تبلغ ثمانمائة و أربعين (٣).
فكلّ من (٤) كان له سهم من اثني عشر أخذه مضروبا في سبعين.
و لا يعتبر هنا توافق مضروب المخارج (٥) مع أصل المسألة (٦) و لا
- ثمّ تضرب عدد ١٠ في عدد ٧ الذي هو عدد كلالة الأب، فتحصل سبعون:
(١٠ ٧ ٧٠)
ثمّ تضرب المرتفع في ١٢: أصل الفريضة، فتحصل ثمانمائة و أربعون:
(٧٠ ١٢ ٨٤٠)
و المراد من الاثنين هو عدد الزوجتين، و من «خمسة» هو عدد كلالة الامّ.
(١) و المراد من قوله «المجتمع» هو العشرة، و من قوله «سبعة» هو عدد كلالة الأب.
(٢) و هو أصل الفريضة.
(٣) كما تقدّم في الهامش ٩ من الصفحة السابقة.
(٤) يعني فكلّ واحد من الفرقة الثلاثة يأخذ أيّ سهم له من اثني عشر (أصل الفريضة) مضروبا في سبعين، فللزوجتين من أصل الفريضة ثلاثة أسهم، فتأخذانها مضروبة في سبعين: (٣ ٧٠ ٢١٠) و لكلالة الامّ من الأصل ٤ أسهم، فيأخذونها مضروبة في سبعين: (٤ ٧٠ ٢٨٠) و لكلالة الأب ٧ أسهم من الأصل، فيأخذونها مضروبة أيضا في سبعين: (٧ ٧٠ ٤٩٠).
(٥) المراد من «مضروب المخارج» هو عدد سبعين الحاصل من ضرب ٢- و هو سهم الزوجتين- في خمسة- و هو سهم كلالة الامّ- في سبعة: سهم كلالة الأب.
(٦) المراد من «أصل المسألة» هو عدد اثني عشر الحاصل من ضرب عدد ٤: مخرج-