الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٢ - العاشرة مخارج الفروض
فلا بدّ من الإشارة إلى معناها (١).
فالمتماثلان هما المتساويان قدرا (٢).
و المتباينان هما المختلفان (٣) اللذان إذا اسقط أقلّهما من الأكثر مرّة (٤) أو مرارا بقي واحد (٥)، و لا يعدّهما (٦) سوى الواحد، سواء تجاوز أقلّهما (٧) نصف الأكثر ...
- و الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى معرفة النسبة.
(١) الضمير في قوله «معناها» يرجع إلى النسبة.
(٢) يعني أنّ المتماثلين هما عددان يتساويان من حيث المقدار، مثل عددي ٤ و ٤ أو عددي ٢ و ٢.
(٣) أي العددان المختلفان من حيث المقدار.
(٤) أي إذا اسقط العدد الأصغر من العدد الأكبر مرّة أو كرّر الإسقاط مرارا لم يبق منه إلّا الواحد.
و الحاصل هو أنّ المتباينين هما عددان لهما خصائص ثلاث:
أ: كونهما مختلفين مقدارا.
ب: بقاء الواحد من الأكبر عند إسقاط الأصغر منه.
ج: عدم عادّ لهما إلّا عدد الواحد.
فمثل عددي ٤ و ٥ متباينان، فإنّهما يختلفان من حيث المقدار أوّلا، و إذا اسقط عدد ٤ من عدد ٥ بقي الواحد ثانيا، و لا يعدّهما من الأعداد إلّا عدد الواحد ثالثا.
(٥) هذه هي الخصيصة الثانية من الخصائص الثلاث المذكورة بين المتباينين.
(٦) و هذا هو الثالث ممّا ذكر من الخصائص. و الضمير في قوله «يعدّهما» يرجع إلى العددين المتباينين.
(٧) يعني أنّ المتباينين يطلق على العددين المذكورين، سواء تجاوز العدد الأقلّ نصف-