الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٧ - العاشرة مخارج الفروض
عملت (١) كما سيأتي (٢) إلى أن تصحّحها (٣) من عدد ينتهي إليه الحساب، و كذا لو كان في الفريضة نصفان (٤).
و إن اشتملت (٥) على ثلث (٦) أو ثلثين (٧) أو هما (٨) فهي من ثلاثة (٩)، أو على ربع (١٠) فهي (١١) من أربعة، و هكذا.
(١) بصيغة الخطاب.
(٢) من ملاحظة النسبة بين العددين أو أكثر من التوافق و التداخل و التباين، و العمل على وفق ما تقرّر هنا.
(٣) الضمير الملفوظ في قوله «أن تصحّحها» يرجع إلى الفريضة.
(٤) كما لو كان للميّت زوج و اخت واحدة، فلكلّ منهما النصف، فينقسم الفريضة على اثنين، فلكلّ واحد منهما سهم واحد.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الفريضة.
(٦) كما إذا خلّف الميّت امّا مع عدم الحاجب- و هو الإخوة له أو لولد له- فإنّ للأمّ الثلث، و الباقي لأبي الميّت.
(٧) كما إذا خلّف الميّت بنات أو أخوات للأب، فإنّ للبنتين فصاعدا الثلثين، و كذا للأختين فصاعدا.
(٨) الضمير في قوله «أو هما» يرجع إلى الثلث و الثلثين، كما إذا خلّف الميّت اختين للأب فصاعدا، و خلّف أيضا أكثر من واحد من كلالة الامّ، فإنّ للأختين الثلثين، و لكلالة الامّ الثلث. و الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى الفريضة.
(٩) يعني تقسم الفريضة على ثلاثة.
(١٠) عطف على قوله «على ثلث». يعني لو اشتملت الفريضة على ربع- كما إذا خلّف الميّت زوجا و ولدا- فللزوج الربع، و الباقي للولد.
(١١) الضمير في قوله «فهي» يرجع إلى الفريضة. يعني أنّ الفريضة تقسم على أربعة-