الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٠ - الأقوال في المسألة
و قال الشيخ و جماعة: يتوارثون (١) بالصحيحين و الفاسدين، لما رواه (٢) السكونيّ عن عليّ ٧ «أنّه كان يورّث المجوسيّ إذ تزوّج بامّه و اخته و ابنته من جهة أنّها امّه و أنّها زوجته»، و قول (٣) الصادق ٧ لمن سبّ مجوسيّا و قال: إنّه تزوّج بامّه: «أما علمت أنّ ذلك عندهم هو النكاح» بعد أن زبر (٤) السابّ، و قوله (٥) ٧: «إنّ كلّ قوم دانوا بشيء يلزمهم حكمه (٦)».
و قال الفضل بن شاذان و جماعة منهم المصنّف في هذا المختصر (٧) و الشرح (٨): (إنّ المجوس يتوارثون بالنسب الصحيح و الفاسد و السبب الصحيح لا الفاسد).
(١) فاعله هو الضمير الراجع إلى المجوس.
(٢) الرواية منقولة في كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٤٤ ح ٥٧٤٥.
(٣) الرواية منقولة في كتاب الوسائل: ج ١٧ ص ٥٩٦ ب ١ من أبواب ميراث المجوس من كتاب الفرائض و المواريث ح ٢.
(٤) من زبر يزبر زبراه عن الأمر: منعه و نهاه (المنجد).
يعني أنّ الإمام ٧ قال للسابّ ما قال بعد أن نهاه عن السبّ أوّلا.
(٥) المصدر السابق: ح ٣.
(٦) الضمير في قوله «حكمه» يرجع إلى الشيء، و المراد منه هو معتقده.
(٧) المراد من «هذا المختصر» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة.
(٨) أي في كتاب شرح الإرشاد للمصنّف. يعني أنّ الفضل بن شاذان و المصنّف و جماعة من الفقهاء الإماميّة رحمهم اللّه يقولون بإرث المجوس بالنسب الصحيح و الفاسد و بالسبب الصحيح خاصّة.