الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٢ - لا يرث الثاني المفروض موته ثانيا ممّا ورث منه الأوّل
و المحال (١) عادة، و هو (٢) فرض الحياة بعد الموت (٣)، لأنّ التوريث منه (٤) يقتضي فرض موته، فلو ورث (٥) ما انتقل عنه (٦) لكان (٧) حيّا بعد انتقال المال عنه (٨)، و هو (٩) ممتنع عادة (١٠).
و أورد مثله (١١) ...
- زيدا الذي فرض موته أوّلا إذا كانت له دنانير انتقلت منه إلى وارثه، ثمّ إن كان الوارث مورّثا انتقلت الدنانير منه إليه، و هكذا إلى أن لا ينتهي إلى حدّ.
(١) لأنّ إرث زيد من عمرو الدنانير التي كانت له إنّما هو بمقتضى فرض كون زيد حيّا بالنسبة إلى هذا المال، فلو قلنا بإرث عمرو أيضا هذا المال من زيد لزم كون زيد ميّتا و حيّا بالنسبة إلى هذا المال، و هو محال.
(٢) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى المحال.
(٣) ففي الفرض المذكور فرض زيد ميّتا، فورث ماله عمرو، فلو ورث زيد المال المذكور منه لزم كونه حيّا و ميّتا بالنسبة إلى شيء واحد.
(٤) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الثاني، و كذا الضمير في قوله «موته». يعني أنّ إرث الأوّل المال من الثاني يقتضي كون الثاني ميّتا، فلو ورث الثاني المال المذكور لزم المحال المذكور.
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الثاني.
(٦) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الثاني.
(٧) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الثاني.
(٨) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الثاني.
(٩) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى كون الثاني حيّا بعد انتقال المال عنه.
(١٠) حتّى في الاعتبار و الفرض (تعليقة السيّد كلانتر).
(١١) المراد من «مثله» هو كونه حيّا بعد انتقال المال عنه.