الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٤ - الخامسة توريث ولد الملاعنة
باللعان حيث كان اللعان لنفيه (١)، (و) كذا يرثه (٢) (ولده و زوجته على ما سلف) في موانع الإرث (٣) من أنّ الأب لا يرثه، أو في باب اللعان من انتفائه (٤) عنه باللعان و عدم (٥) إرثه الولد و بالعكس (٦) إلّا أن يكذّب الأب نفسه (٧).
أمّا حكم إرث امّه (٨) و زوجته و ولده فلم يتقدّم التصريح به، و يمكن أن يكون قوله (٩): «على ما سلف» إشارة إلى كيفيّة إرث المذكورين (١٠)، بمعنى أنّ ميراث امّه و ولده و زوجته يكون على حدّ ما فصّل في ميراث أمثالهم من الامّهات و الأولاد و الزوجات.
(١) أي إذا كان اللعان لنفي الولد لا ما إذا كان اللعان لنفي القذف.
(٢) الضمائر في أقواله «يرثه» و «ولده» و «زوجته» ترجع إلى الولد.
(٣) و قد تقدّم في بيان موانع الإرث أنّ اللعان منها.
(٤) الضمير في قوله «انتفائه» يرجع إلى الولد، و في قوله «عنده» يرجع إلى الأب.
(٥) بالجرّ، عطف على مدخول «من» الجارّة في قوله «من انتفائه»، و الضمير في قوله «إرثه» يرجع إلى الأب.
(٦) أي و قد تقدّم في باب اللعان عدم إرث كلّ من الأب و ولد الملاعنة من الآخر.
(٧) فلو كذّب الأب نفسه ورثه الولد دون العكس.
(٨) الضمائر في أقواله «امّه» و «زوجته» و «ولده» كلّها ترجع إلى ولد الملاعنة.
(٩) الضمير في قوله «قوله» يرجع إلى المصنّف ;. يعني يمكن أن يريد المصنّف من قوله «على ما سلف» ما سلف من كيفية إرث الامّ و الزوجة و الولد.
(١٠) المراد من «المذكورين» هو أمّ ولد الملاعنة و زوجته و ولده.