الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٤٣ - الخامسة توريث ولد الملاعنة
(و السبب (١)) كمعتق الأب (٢).
و يفهم من تخصيص (٣) الإرث بالمتقرّب بالأب عدم إرث المتقرّب بالامّ مطلقا (٤)، و قد تقدّم الخلاف فيه (٥) و توقّف (٦) المصنّف في الحكم.
[الخامسة: توريث ولد الملاعنة]
(الخامسة (٧): ولد الملاعنة (٨) ترثه امّه) دون أبيه، لانتفائه (٩) عنه
(١) أي من يتقرّب بالأب من حيث السبب.
(٢) أي كمعتق أبي الجنين، فإنّ معتق أبيه يرث منه إذا لم يكن له وارث من النسب.
(٣) أي يفهم من تخصيص المصنّف ; الإرث في قوله «أو بالأب» أنّ المتقرّب من جانب الامّ لا يرث من ديته.
(٤) أي سواء وجد له أقرباء من الأبوين أو من الأب خاصّة أم لا.
(٥) أي و قد تقدّم الخلاف في إرث المتقرّب بالامّ من الدية.
(٦) بالرفع، عطف على قوله «الخلاف». يعني و قد تقدّم أيضا توقّف المصنّف ; في إرث المتقرّب بالامّ في الصفحة ٣٣ و ما بعدها في مقام بيان المانع الثاني من موانع الإرث حيث قال: «و يرث الدية كلّ مناسب و مسابب له، و في إرث المتقرّب بالامّ قولان»، فإنّ المصنّف قد اكتفى فيه بنقل القولين، و لم يختر واحدا منهما و إن كان الظاهر هنا اختياره عدم إرث المتقرّب بالامّ من الدية.
الخامسة: توريث ولد الملاعنة
(٧) أي المسألة الخامسة من مسائل الفصل الرابع.
(٨) أي ولد الزوجة التي لاعنها زوجها ترثه امّه، و لا يرثه أبوه.
(٩) الضمير في قوله «لانتفائه» يرجع إلى الولد، و في قوله «عنه» يرجع إلى الأب.