الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢ - لو كان قتله خطأ
أجودهما الأوّل (١)، لأنّه (٢) عامد في الجملة.
و وجه العدم (٣) كونه خاطئا كذلك (٤)، و لأنّ التعليل (٥) بمقابلته بنقيض مقصوده لا يجري فيه (٦).
و لا فرق بين الصبيّ و المجنون (٧) و غيرهما، لكن في إلحاقهما (٨) بالخاطئ أو العامد نظر، و لعلّ الأوّل (٩) أوجه.
- و الضمير في قوله «به» يرجع إلى العمد. يعني في إلحاق شبه العمد بالعمد أو الخطأ قولان.
(١) المراد من «الأوّل» هو إلحاق شبه العمد بالعمد، فالقاتل قتلا يشبه العمد لا يرث من المقتول مطلقا.
(٢) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى القاتل قتلا يشبه العمد. يعني أنّه عامد أيضا في الجملة- أي بالنسبة إلى فعله- و لو لم يتعمّد القتل.
(٣) أي وجه عدم إلحاق شبه العمد بالعمد هو كونه خاطئا في الجملة.
(٤) المشار إليه في قوله «كذلك» هو في الجملة. يعني أنّه خاطئ بالنسبة إلى القتل، لأنّه لم يقصده و لو كان قاصدا للفعل.
(٥) هذا دليل ثان لعدم إلحاق شبه العمد بالعمد، و هو أنّ التعليل بعدم إرث القاتل العامد- و هو المقابلة له بنقيض مقصوده- لا يجري في شبه العمد.
(٦) أي في شبه العمد.
(٧) يعني لا فرق في حكم القاتل من حيث الإرث بين كون القاتل صغيرا أو مجنونا و بين البالغ و العاقل.
(٨) يعني لكن في إلحاق الصغير و المجنون بالعامد في المنع من إرثهما من المقتول مطلقا أو بالخاطي في المنع من الإرث من الدية لا غيرها وجهان.
(٩) المراد من «الأوّل» هو إلحاقهما بالخاطي، و وجه الأوجهيّة هو عدم تحقّق العمد في-