الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٥ - العبد المنكّل به
و في رواية (١) أبي الربيع عنه (٢) ٧ ما يؤذن (٣) بالاشتراط، و هو (٤) قاصر (٥) من حيث السند.
[العبد المنكّل به]
(و المنكّل به (٦)) من مولاه (أيضا سائبة) لا ولاء له (٧) عليه، لأنّه (٨) لم يعتقه، و إنّما أعتقه اللّه تعالى قهرا، و مثله (٩) من انعتق بإقعاد أو عمى أو
(١) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن أبي الربيع قال: سئل أبو عبد اللّه ٧ عن السائبة، فقال: هو الرجل يعتق غلامه، ثمّ يقول: اذهب حيث شئت، ليس لي من ميراثك شيء، و لا عليّ من جريرتك شيء، و يشهد شاهدين (الوسائل: ج ١٦ ص ٣٩ ب ٣٦ من أبواب كتاب العتق ح ٢).
(٢) الضمير في قوله «عنه» يرجع إلى الصادق ٧.
(٣) أي في هذه الرواية ما يؤذن باشتراط الإشهاد.
(٤) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى ما روي عن أبي الربيع. يعني أنّ المرويّ عن أبي الربيع قاصر من حيث السند.
(٥) هذا، و لكنّي ما عثرت على ما يوجب ضعف سندها، و للتأمّل مجال!
العبد المنكّل به
(٦) المراد من «المنكّل به» هو العبد الذي قطع مولاه أنفه أو اذنه أو غير ذلك.
(٧) الضمير في قوله «له» يرجع إلى المولى، و في قوله «عليه» يرجع إلى المنكّل به.
(٨) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى المولى، و الضمير الملفوظ في قوله «لم يعتقه» يرجع إلى المنكّل به.
(٩) أي و مثل المنكّل به في عدم حصول الولاء هو العبد الذي انعتق بسبب الإقعاد أو غيره.