الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٣ - لو طلّق ذو الأربع إحدى الأربع و تزوّج بخامسة
من تقليل تخصيص الأخبار، مضافا إلى ذهاب الأكثر إليه (١).
و في المسألة أقوال اخر و مباحث طويلة حقّقناها (٢) في رسالة منفردة (٣) تشتمل (٤) على فوائد مهمّة، فمن أراد تحقيق الحال فليقف عليها (٥).
[لو طلّق ذو الأربع إحدى الأربع و تزوّج بخامسة]
(و لو طلّق) ذو الأربع (٦) (إحدى الأربع و تزوّج (٧)) بخامسة (و مات (٨)) قبل تعيين المطلّقة أو بعده (٩) ...
- السيّد كلانتر في تعليقته هنا- لعلّ تقليل تخصيص الآية أولى من تقليل تخصيص تلك الأخبار، فتخصّص عموم الأخبار بأنّها خاصّة بغير ذات الولد، و بذلك تقلّل من تخصيص الآية الكريمة.
(١) الضمير في قوله «إليه» يرجع إلى تقليل تخصيص الآية، و المقصود هو الفرق بين الزوجة ذات الولد و الزوجة الخالية عنه.
(٢) الضمير في قوله «حقّقناها» يرجع إلى أقوال اخر و مباحث طويلة.
(٣) فإنّ للشارح ; رسالة مستقلّة لبيان المباحث الطويلة الموجودة في خصوص إرث الزوجة، سواء كانت ذات ولد أم لا.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى رسالة منفردة.
(٥) الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى رسالة منفردة.
تطليق ذي الأربع و تزوّجه بخامسة
(٦) أي الزوج الذي له أربع زوجات.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى ذي الأربع.
(٨) أي مات ذو الأربع قبل تعيين الزوجة التي طلّقها.
(٩) الضمير في قوله «بعده» يرجع إلى التعيين. يعني مات الزوج المطلّق بعد الطلاق و-