الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨١ - منع الزوجة من الأرض مطلقا و من عين الآلات و الأبنية
و التعليل الوارد فيها (١) له- و هو (٢) الخوف من إدخال المرأة على الورثة من (٣) يكرهون- شامل لهما (٤) أيضا و إن كان (٥) في الخالية من الولد أقوى.
و وجه (٦) فرق المصنّف و غيره بينهما (٧) وروده في رواية (٨) ابن اذينة،
(١) الضمير في قوله «فيها» يرجع إلى النصوص، و في قوله «له» يرجع إلى الحرمان.
(٢) يعني أنّ حرمان الزوجة من عين الدور علّل في بعض الروايات بالخوف من إدخال الزوجة شخصا فيها، بأن تتزوّج برجل و تدخله معها في الدار و الحال أنّ الورّاث يكرهون دخوله فيها.
هذا، و لكنّ هذا التعليل- كما أفاده الشارح ;- شامل لذات الولد و لغيرها كلتيهما و إن كان في غير ذات الولد أقوى.
(٣) المراد من «من» الموصولة هو الزوج الذي تتزوّج الزوجة به و تدخله في الدور و الورّاث يكرهونه.
(٤) الضمير في قوله «لهما» يرجع إلى ذات الولد و الخالية عنه.
(٥) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى التعليل.
(٦) هذا مبتدأ، خبره قوله «وروده». يعني أنّ وجه فرق المصنّف و غيره من الفقهاء رحمهم اللّه بين الزوجة ذات الولد و بين الخالية عنه هو ورود الفرق في الرواية.
(٧) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى ذات الولد و الخالية عنه، و في قوله «وروده» يرجع إلى الفرق.
(٨) الرواية منقولة في كتاب الوسائل:
محمّد بن الحسن بإسناده عن ابن اذينة في النساء إذا كان لهنّ ولد اعطين من الرباع (الوسائل: ج ١٧ ص ٥٢٣ ب ٧ من أبواب ميراث الأزواج من كتاب الفرائض و المواريث ح ٢).