الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٦ - السابعة قيام أولاد العمومة و الخئولة مقام آبائهم
و كذا القول في أولاد الخئولة المتفرّقين (١).
و لو اجتمعوا جميعا (٢) فلأولاد الخال الواحد أو الخالة للأمّ سدس الثلث (٣)، و لأولاد الخالين أو الخالتين أو هما ثلث الثلث (٤)، و باقيه (٥) للمتقرّب منهم بالأب، و كذا القول في أولاد العمومة المتفرّقين بالنظر إلى الثلثين (٦)، و هكذا (٧).
(و يقتسم أولاد العمومة من الأبوين) إذا كانوا إخوة مختلفين بالذكوريّة و الانوثيّة (بالتفاوت (٨))، للذكر مثل حظّ الأنثيين (٩)، (و كذا)
(١) أي المتفرّقين من حيث كونهم ذكورا و إناثا.
(٢) كما إذا خلّف الميّت أولاد خاله و خالته للأمّ مع أولاد خاله أو خالته للأبوين أو للأب خاصّة، فيأخذ أولاد الخئولة للأمّ السدس أو الثلث، و الباقي يكون لأولاد الخئولة للأبوين أو الأب خاصّة.
(٣) أي الثلث الذي قسمت التركة أوّلا عليه ليأخذ أولاد الخئولة ثلثها، و أولاد العمومة ثلثيها.
(٤) أي ثلث الأصل.
(٥) أي الباقي من ثلث الأصل يكون لأولاد الخئولة للأبوين أو الأب خاصّة.
(٦) فالثلثان من الأصل يقسمان بين أولاد العمومة مثل التقسيم بين أولاد الخئولة، فلأولاد العمّ أو العمّة للأمّ سدس الثلثين إذا كانوا واحدا، و ثلثهما إذا كانوا أكثر، و الباقي يكون لأولاد العمومة للأبوين أو للأب خاصّة.
(٧) أي و هكذا أولاد أولاد الأعمام و الأخوال.
(٨) الجارّ و المجرور يتعلّقان بقوله «يقتسم».
(٩) فالذكر من أولاد العمومة يرث ضعف الانثى.