الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٤ - السابعة قيام أولاد العمومة و الخئولة مقام آبائهم
[السابعة: قيام أولاد العمومة و الخئولة مقام آبائهم]
(السابعة (١): أولاد العمومة و الخئولة يقومون مقام آبائهم (٢)) و امّهاتهم (عند عدمهم (٣)، ...)
- الثمانية، و قد مرّ أنّ فيها أقوال ثلاثة:
الأوّل: ملاحظة الابوّة و الامومة من طرف الميّت، فتقسم التركة أثلاثا، ثلث لطرف أمّ الميّت، فيقسم على الفروع الأربعة بالسويّة، و ثلثان لطرف أبي الميّت، فتقسم في كلّ مرتبة أثلاثا، فثلث الثلثين لأبوي أمّ أبي الميّت أثلاثا، و ثلثاهما لأبوي أبي الأب أثلاثا أيضا.
الثاني: ملاحظة الامومة في الجملة، أي كلّ سلسلة فيها أمّ- سواء كان من طرف الميّت أو الجدّ أو كليهما- فالقسمة فيها بالسويّة، فثلث طرف الامّ يقسم أوّلا أثلاثا بملاحظة أبيها و امّها، ثمّ يقسم نصيب كلّ بين أبويه أثلاثا، و ثلثا طرف الأب بعد قسمتهما أثلاثا لأبويه، يقسم نصيب الامّ بين أبويها بالسويّة، و نصيب الأب أثلاثا، فيكون قسمة التسوية في ثلاث سلسلة، و قسمة التثليث أي التفاضل في سلسلة واحدة، و هي أبو أبي أبي الميّت.
و الثالث: ملاحظة وجود الامومة في طرف الميّت و الجدّ معا، و ذلك بأن يكون جميع وسائط السلسلة امّا، و ذلك في سلسلة واحدة، و هي أبوا أمّ أمّ الميّت، فيكون قسمة التسوية في سلسلة واحدة، و قسمة التثليث في ثلاث سلاسل.
و يجري في المسألة قول رابع لا يخفى، و أنّ الاحتمالات هنا كثيرة ... إلخ (الحديقة).
السابعة: قيام أولاد العمومة و الخئولة مقام آبائهم
(١) أي المسألة السابعة من مسائل ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم.
(٢) يعني أنّ أولاد الأعمام يقومون مقام آبائهم، و أولاد الأخوال يقومون مقام امّهاتهم عند عدمهم، و يرثون نصيبهم.
(٣) الضمير في قوله «عدمهم» يرجع إلى الآباء و الامّهات.