الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٣ - السادسة أولويّة عمومة الميّت و عمّاته و خئولته و خالاته
أو ثلثه (١) أو سدس (٢) الثلثين خاصّة أو ثلثهما (٣) بتقريب ما سبق (٤).
[السادسة: أولويّة عمومة الميّت و عمّاته و خئولته و خالاته]
(السادسة (٥): عمومة الميّت و عمّاته (٦)) لأب و أمّ أو لأحدهما (و خئولته (٧) و خالاته) كذلك (٨) و أولادهم (٩) و إن نزلوا عند عدمهم (أولى من عمومة أبيه (١٠) و عمّاته و خئولته و خالاته ...)
(١) الضمير في قوله «ثلثه» يرجع إلى الباقي. يعني يحتمل كون سدس الباقي للعمّ مع الاتّحاد، و ثلثه له مع التعدّد.
(٢) و هذا الاحتمال يبتني على ما اختاره المصنّف و العلّامة و ولده السعيد رحمهم اللّه في الأخوال، و أنّ لهم سدس الثلث، فللأعمام أيضا سدس الثلثين لو كان واحدا، و ثلثهما لو كان أكثر.
(٣) الضمير في قوله «ثلثهما» يرجع إلى الثلثين. يعني أنّ للأعمام من الامّ ثلث الثلثين عند التعدّد.
(٤) أي بتقريب ما سبق في الاستدلال على الأقوال المتخالفة في خصوص الأخوال.
السادسة: أولويّة عمومة الميّت و عمّاته و خئولته و خالاته
(٥) أي المسألة السادسة من مسائل ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم.
(٦) الضمير في قوله «عمّاته» يرجع إلى الميّت.
(٧) الضميران في قوليه «خئولته» و «خالاته» يرجعان إلى الميّت.
(٨) أي لأب كان الأخوال و الخالات أم لأمّ أم للأبوين.
(٩) الضمير في قوله «أولادهم» يرجع إلى الأعمام و العمّات و الأخوال و الخالات، و كذلك الضمير في قوله «عدمهم».
(١٠) الضمير في قوله «أبيه» يرجع إلى الميّت، و في أقواله «عمّاته» و «خئولته» و «خالاته» يرجع إلى الأب.