الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٤ - الرابعة الأعمام و الأخوال
تعدّدوا (١)، فلو (٢) كانوا متفرّقين (٣) فللأخوال من جهة الامّ ثلث الثلث (٤)، و مع الاتّحاد سدسه (٥)، و الباقي (٦) من الثلث (٧) للأخوال من جهة الأب و إن كان (٨) واحدا، و الثلثان (٩) للأعمام، سدسهما (١٠) للمتقرّب منهم بالأمّ إن كان واحدا، و ثلثهما إن كان أكثر بالسويّة (١١) و إن اختلفوا في الذكوريّة و
(١) فاعله هو الضمير العائد إلى الأعمام و الأخوال.
(٢) هذا متفرّع على قوله «و قد تقدّم ما يدلّ على قدر الاستحقاق و كيفيّة القسمة». و اسم قوله «كانوا» هو الضمير العائد إلى الأعمام و الأخوال.
(٣) و المراد من كون الأعمام و الأخوال متفرّقين هو كون بعضهم منتسبين إلى الميّت بالامّ، و الآخر بالأب.
(٤) المراد من «الثلث» هو ثلث الأصل، بمعنى أنّ أصل التركة تقسم على ثلاثة أسهم، فثلثها للأخوال مطلقا، و ثلثاها للأعمام مطلقا، فثلث ثلث الأصل يكون للأخوال من جهة الامّ لو كانوا متعدّدين، و سدسه يكون لهذا المتقرّب لو كان متّحدا.
(٥) الضمير في قوله «سدسه» يرجع إلى ثلث الأصل.
(٦) أي الباقي عن السدس لو كان الخال للأمّ واحدا، و عن الثلث لو كان متعدّدا يتعلّق بالمنتسب بالأب من الأخوال.
(٧) المراد من «الثلث» هو ثلث ثلث الأصل.
(٨) أي و إن كان الخال للأب واحدا.
(٩) أي الثلثان من أصل التركة يكونان لجنس الأعمام.
(١٠) الضمير في قوله «سدسهما» يرجع إلى الثلثين. يعني أنّ الثلثين من الأصل يقسمان على ستّة أسهم، فالواحد منها يتعلّق بالعمّ من جانب الامّ لو كان واحدا، و اثنان منها- و هو الثلث- يتعلّقان بالأعمام من جانب الامّ لو كانوا أكثر من واحد.
(١١) يعني أنّ أقرباء الامّ من الأعمام يقتسمون ثلث الثلثين بينهم بالسويّة و لو كانوا-