الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٩ - الرابعة الأعمام و الأخوال
على الأظهر (١)، لاشتراك الجميع في التقرّب بالامّ (٢).
و نقل الشيخ في الخلاف (٣) عن بعض الأصحاب أنّهم (٤) يقتسمونه للذكر ضعف الانثى، و هو نادر.
[الرابعة: الأعمام و الأخوال]
(الرابعة (٥): لو اجتمع الأعمام و الأخوال) أي الجنسان ليشمل (٦)
- الأخوال و الخالات يقتسمون الباقي بينهم بالسويّة و بلا تفاوت بين الذكر و الأنثى.
(١) يعني أنّ الحكم بتقسيم الأخوال و الخالات المال بينهم بالسويّة إنّما هو على أظهر الأقوال في مقابل القول بتقسيمهم المال بينهم بالتفاوت.
(٢) هذا تعليل لتقسيمهم المال بينهم بالسويّة، بأنّ الأخوال و الخالات يتقرّبون إلى الميّت من جانب امّه، ذكورا كانوا أم إناثا، فإنّ الخال هو أخو أمّ الميّت، كما أنّ الخالة هي اخت أمّ الميّت.
(٣) يعني أنّ الشيخ الطوسيّ ; نقل عن بعض الفقهاء عدم التساوي بين الأخوال و الخالات لو كانوا من الأبوين أو من الأب خاصّة.
قال المصنّف ; في كتاب الدروس: «و لو اجتمع الكلالتان فللمتقرّب بالامّ السدس إن كان واحدا، و الثلث إن كان أكثر بالسويّة و إن كانوا ذكورا و إناثا على الأصحّ، و نقل الشيخ في الخلاف عن بعض الأصحاب أنّهم يقتسمونه للذكر ضعف الانثى».
(٤) الضمير في قوله «أنّهم» يرجع إلى كلالة الأبوين و الأب.
الرابعة: الأعمام و الأخوال
(٥) أي المسألة الرابعة من مسائل ميراث الأعمام و الأخوال و أولادهم.
(٦) يعني أنّ المراد من «الأعمام» و «الأخوال» هو الجنس، فيشمل الواحد منهم و المتعدّد.