الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٧ - الثالثة الأخوال و الخالات
(أو هما (١) أو الأخوال) أو الخالات (مع الانفراد المال (٢) بالسويّة)، لأب كانوا أم لأمّ أم لهما (٣).
(و لو) اجتمعوا و (تفرّقوا (٤))- بأن خلّف (٥) خالا لأبيه أي أخا (٦) امّه لأبيها و خالا لأمّه (٧) أي أخاها لأمّها خاصّة و خالا (٨) لأبويه أي أخاها
(١) الضمير في قوله «أو هما» يرجع إلى الخال و الخالة. يعني لو كان للميّت خال و خالة معا ... إلخ.
(٢) قوله «المال» مبتدأ مؤخّر، خبره المقدّم هو قوله «للخال أو الخالة».
(٣) يعني أنّ الأخوال و الخالات للميّت يقتسمون المال بينهم بالسويّة و لو كانوا مختلفين ذكورا و إناثا، فالخال يساوي الخالة و لو كان الخال من الأب أو الأبوين و كانت الخالة من الامّ أو الأب، أو كان كلاهما من جانب الأب خاصّة أو الامّ كذلك.
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى الأخوال و الخالات، و كذلك ضمير قوله «اجتمعوا».
(٥) فاعله هو الضمير العائد إلى الميّت، و كذا الضمير في قوله «لأبيه».
(٦) هذا تفسير للخال من الأب بأنّه عبارة عن أخي أمّ الميّت من جانب أبيها، كما أنّ الخال من الامّ هو الذي يكون أخا أمّ الميّت من جانب امّها.
و الضمير في قوله «امّه» يرجع إلى الميّت، و في قوله «لأبيها» يرجع إلى أمّ الميّت.
(٧) الضمير في قوله «لأمّه» يرجع إلى الميّت، و في قوله «أخاها» و «لأمّها» يرجع إلى أمّ الميّت.
(٨) عطف على قوله «خالا لأبيه»، و هذا مفعول آخر لقوله «خلّف». يعني لو خلّف الميّت ثلاثة أخوال:
أ: خالا لأبيه.
ب: خالا لأمّه.