الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٣ - العاشرة اجتماع الزوج و الزوجة مع الإخوة و الأجداد
لأنّها (١) المجتمع من ضرب أحد مخرجي النصف (٢) و الثلث (٣) في الآخر (٤)، و لقرابة (٥) الامّ الثلث: اثنان، و عددهم أربعة (٦)، و لقرابة الأب واحد (٧)، و عددهم ستّة (٨) ينكسر على الفريقين (٩)، و يدخل النصيب (١٠) في السهام، و تتوافق (١١)، ...
(١) الضمير في قوله «لأنّها» يرجع إلى الستّة.
(٢) مخرج النصف هو عدد ٢.
(٣) مخرج الثلث هو عدد ٣.
(٤) يعني أنّ الستّة هي الحاصلة من ضرب كلّ واحد من عددي المخرجين للنصف و الثلث في الآخر، كما تقدّم.
(٥) يعني و لقرابة الامّ الثلث من الستّة، و هو سهمان منها.
(٦) أي عدد قرابة الامّ أربعة: الجدّ و الجدّة و الأخ و الاخت، لأنّ الثلث يوزّع عليهم بالسويّة.
(٧) لأنّ الباقي بعد إخراج النصف و الثلث من الستّة هو الواحد.
(٨) أي عدد سهام قرابة الأب ستّة، لأنّ الجدّ للأب يرث سهمين، و الجدّة ترث سهما واحدا، و الأخ يرث سهمين، و الاخت ترث سهما واحدا، فهذه ستّة أسهم.
(٩) يعني أنّ نصيب الفريقين من أصل الفريضة ينكسر على عدد سهامهم، و هما قرابة الامّ الذين نصيبهم اثنان، و عددهم أربعة، و قرابة الأب الذين نصيبهم من الستّة واحد، و سهامهم ستّة.
(١٠) يعني يكون بين عدد نصيب الفريقين و عدد سهامهم التداخل من النسب، لأنّ بين عدد ٢ و عدد ٤ التداخل، و كذا بين عدد ١ و عدد ٦.
(١١) فاعله هو الضمير العائد إلى السهام. يعني يوجد بين عدد ٤ و عدد ٦ من النسب التوافق في عدد ٢، لأنّه العادّ لكليهما، و هو مخرج النصف.