الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٩٣ - الثامنة اجتماع الإخوة و الأجداد
جدّا و جدّة للأب، و أخا و اختا له (١) فلأقرباء الامّ (٢) الثلث: واحد من ثلاثة أصل الفريضة (٣)، و سهامهم (٤) أربعة، و لأقرباء الأب اثنان منها (٥)، و سهامهم ستّة (٦)، فيطرح المتداخل (٧)، و العددان (٨) يتوافقان بالنصف (٩)،
- الأخ و الاخت.
(١) الضمير في قوله «له» يرجع إلى الأب. أي إذا اجتمعت من جانب الأب أيضا الجدّ و الجدّة و الأخ و الاخت.
(٢) أي للأقرباء من جانب الامّ من الإخوة و الأجداد الثلث، و للأقرباء من جانب الأب من الإخوة و الأجداد الثلثان.
(٣) يعني أنّ الفريضة تقسم على ثلاثة.
(٤) الضمير في قوله «سهامهم» يرجع إلى أقرباء الامّ. يعني أنّ الثلث يوزّع على أربعة أسهم، لكلّ واحد منهم سهم واحد.
(٥) الضمير في قوله «منها» يرجع إلى الثلاثة.
(٦) لأنّ لكلّ واحد من الأخ و الجدّ من جانب الأب سهمين، و لكلّ واحد من الجدّة و الاخت للأب سهم واحد، فالمجموع ستّة أسهم.
(٧) المراد من «المتداخل» هو عدد ٢ الذي هو سهم أقرباء الأب من الثلاثة (أصل الفريضة)، فإنّه داخل في عدد سهامهم- و هو ستّة-، ثمّ ينظر إلى عدد سهام أقرباء الأمّ- و هو أربعة- و عدد سهام أقرباء الأب- و هو ستّة-، فبينهما من النسب المذكورة في المسألة العاشرة من مسائل الفصل الرابع- كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى- نسبة التوافق، فعلى هذا يضرب نصف عددي الستّة و الأربعة في الآخر، فيحصل اثنا عشر.
(٨) المراد من العددين هو عدد سهام أقرباء الامّ، و هو عدد ٤، و أقرباء الأب، و هو عدد ٦.
(٩) لأنّ العدد الذي يعدّ الأربعة و الستّة- كليهما- هو عدد ٢، فإنّه يعدّ الأربعة مرّتين،-