الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٨ - الثالثة إرث أولاد الأولاد
لو كانوا (١) موجودين مطلقا (٢)، و ذلك (٣) يدلّ على المطلوب (٤)، مضافا إلى عمل الأكثر (٥).
و لو تعدّد أولاد الأولاد في كلّ مرتبة (٦) أو في بعضها (٧) فسهم كلّ
- آبائهم و امّهاتهم كونهم بمنزلتهم، بمعنى تنزيلهم منزلة الآباء و الامّهات من حيث الإرث و من حيث كيفيّة الإرث، و عموم التنزيل يدلّ على المطلوب.
(١) اسم «كانوا» هو الضمير العائد إلى الآباء و الامّهات. بمعنى أنّ أولاد الأولاد يفرض كونهم أولادا موجودين، فتفرض بنت الابن ابنا و ابن البنت بنتا، و كما يرث الابن ضعف البنت كذلك ترث بنت الابن ضعف ابن البنت.
(٢) أي في أصل الإرث و كيفيّته.
(٣) المشار إليه في قوله «ذلك» هو تنزيل أولاد الأولاد منزلة أنفسهم مطلقا.
(٤) المطلوب هو قيام أولاد الأولاد مقام آبائهم و امّهاتهم في كيفيّة الإرث، و هي كون سهم الذكر ضعف الانثى.
هذا، و لكن هنا إشكال آخر، و هو دلالة الروايتين المنقولتين عن كتاب الوسائل في الهامش ١٠ من ص ١٤٣ على فرض عدم وجود وارث آخر حتّى تقوم الابنة مقام البنات، كما قال ٧: «بنات الابنة يرثن إذا لم يكن بنات كنّ مكان البنات»، و كذا رواية سعد بن أبي خلف، حيث قال ٧ فيها: «بنات الابن يقمن مقام الابن إذا لم يكن للميّت أولاد و لا وارث غيرهنّ».
(٥) هذا جواب آخر عن الإشكال المذكور- و هو كون دلالة الأخبار على المطلوب بالاحتمال و دلالة الآية على خلافه بالقطع-، فإنّ الأخبار عمل بها أكثر الفقهاء من حيث دلالتها على كيفيّة الإرث، و هي كون سهم الذكر ضعف الانثى حتّى في أولاد الأولاد، فضعف دلالتها منجبر بعمل الأصحاب.
(٦) أي في أولاد الابن أو أولاد البنت.
(٧) الضمير في قوله «بعضها» يرجع إلى المرتبة. يعني إذا تعدّد أولاد الأولاد في بعض-