الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٤٢ - الثالثة إرث أولاد الأولاد
و لا يصدق اسم النقص عليه هنا (١)، لأنّه (٢) حينئذ لا تسمية له، و هذا (٣) هو الذي أوجب إدخال الأب فيمن ينقص عليه، كما سلف (٤).
[الثالثة: إرث أولاد الأولاد]
(الثالثة (٥): أولاد الأولاد يقومون مقام آبائهم (٦) عند عدمهم (٧))، سواء كان الأبوان (٨) موجودين أم أحدهما (٩) أم لا ...
- الأب هنا، و هو وهم باطل، لأنّ النقص إنّما يصدق فيما إذا كان من يدخل عليه النقص ذا فرض و الحال أنّ الأب مع عدم الولد للميّت ليس ذا فرض معيّن، بل إنّما يرث بالقرابة، فلا يصدق دخول النقص عليه.
(١) أي في هذا الفرض الذي اجتمع فيه الأب مع الزوج و الامّ.
(٢) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الأب، و كذا الضمير في قوله «له».
(٣) المشار إليه في قوله «هذا» هو كون سهم الأب أقلّ من سهم الامّ في الفرض المذكور.
(٤) أي كما تقدّم في كلام المصنّف ; في الصفحة ١١٦ «بل يدخل النقص على الأب و البنت ... إلخ».
الثالثة: إرث أولاد الأولاد
(٥) أي المسألة الثالثة من مسائل الإرث.
(٦) الضمير في قوله «آبائهم» يرجع إلى أولاد الأولاد. يعني أنّ أولاد أولاد الميّت يقومون مقام الأولاد عند عدمهم.
(٧) الضمير في قوله «عدمهم» يرجع إلى أولاد الميّت.
(٨) أي سواء كان أبوا الميّت موجودين- كما إذا كان الوارث الأبوين أيضا، فيرث أولاد الأولاد مع الأبوين- أم لا.
(٩) الضمير في قوله «أحدهما» يرجع إلى الأبوين.