الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٧ - مسائل خمس
و قد تنبّه لذلك (١) المصنّف في الدروس، فترك ذكره (٢)، و قبله (٣) العلّامة في القواعد، و ذكره (٤) في غيرها و المحقّق (٥) في كتابيه.
و الصواب تركه (٦).
[مسائل خمس]
(مسائل (٧) خمس)
(١) المشار إليه في قوله «ذلك» هو عدم كون الأب من جملة ذوي الفروض الذين يدخل النقص عليهم.
(٢) أي ترك المصنّف ; في كتابه (الدروس) ذكر الأب.
(٣) الضمير في قوله «قبله» يرجع إلى المصنّف ;. يعني أنّ العلّامة ; أيضا ترك ذكر الأب قبل المصنّف في كتابه (القواعد).
(٤) فاعله هو الضمير العائد إلى العلّامة، و الضمير في قوله «غيرها» يرجع إلى القواعد. يعني أنّ العلّامة ذكر الأب في ضمن من يدخل النقص عليهم في غير كتابه (القواعد).
(٥) أي ذكر المحقّق ; الأب في كتابيه.
و المراد من كتابي المحقّق هو شرائع الإسلام و المختصر النافع.
(٦) أي الصواب عند الشارح ; هو ترك ذكر الأب في ضمن من يرد عليهم النقص من ذوي الفروض.
مسائل
(٧) أي يذكر هنا خمس مسائل من مسائل الإرث.